السيد جعفر مرتضى العاملي

295

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

حتى أخذ المدينة ( 1 ) . وفي نص آخر : ضربه على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه ، وسمع أهل العسكر صوت ضربته . قال : وما تتام آخر الناس مع علي « عليه السلام » حتى فتح لأولهم ( 2 ) . وفي نص آخر : « فخرج يهرول هرولة ، فوالله ما بلغت أخراهم حتى دخل الحصن . قال جابر : فأعجلنا أن نلبس أسلحتنا . وصاح سعد : اربع يلحق بك الناس . فأقبل حتى ركزها قريباً من الحصن الخ . . » ( 3 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 126 و 125 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 32 و 37 و 38 ومسند أحمد ج 5 ص 358 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 30 والبداية والنهاية ج 4 ص 185 فما بعدها ، ولباب التأويل ج 4 ص 182 و 183 ومعارج النبوة ص 219 والإصابة ج 2 ص 502 والكامل في التاريخ ج 2 ص 220 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 437 ومعالم التنزيل ج 4 ص 156 وتاريخ الخميس ج 2 ص 50 وراجع بعض ما تقدم في : إمتاع الأسماع ص 315 و 316 . ( 2 ) مسند أحمد ج 5 ص 358 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 30 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 437 وراجع : العمدة لابن البطريق ص 141 ومجمع الزوائد ج 6 ص 15 والسنن الكبرى ج 5 ص 110 و 178 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 95 وعن الإصابة ج 4 ص 466 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 300 وفضائل الصحابة لابن حنبل ج 2 ص 604 . ( 3 ) البحار ج 21 ص 22 عن إعلام الورى ج 1 ص 208 وفي هامشه قال : انظر الإرشاد للمفيد ج 1 ص 125 والخرائج والجرائح ج 1 ص 159 و 249 والمغازي للواقدي .