السيد جعفر مرتضى العاملي

270

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقوله « عليه السلام » عنه ، وعن أبي بكر : لشد ما تشطرا ضرعيها ؟ ! ( 1 ) . وغير ذلك . . مقارنة ذات مغزى : وعلينا أن نتأمل كثيراً في موقف عمر الآنف الذكر ، حيث تمنى الإمارة في خيبر تارة ، وفي ثقيف أخرى . . وفي موقف أمير المؤمنين « عليه السلام » ، فإنه لما بلغه ما قاله النبي « صلى الله عليه وآله » ، عن الذي سوف يعطيه الراية ، قال : « اللهم لا معطي لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت . . » ( 2 ) .

--> ( 1 ) نهج البلاغة ( الخطبة الشقشقية ) ج 1 ص 33 ورسائل المرتضى ج 2 ص 109 والاحتجاج ج 1 ص 284 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 167 وحلية الأبرار ج 2 ص 290 ومناقب أهل البيت للشيرواني ص 457 والنص والاجتهاد ص 25 والغدير ج 7 ص 81 وج 10 ص 25 والمعيار والموازنة لابن الإسكافي ص 46 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 162 و 170 والدرجات الرفيعة ص 34 وبيت الأحزان ص 89 وحياة الإمام الحسين للقرشي ج 1 ص 282 وشرح شافية ابن الحاجب للأسترآبادي ج 1 ص 78 . ( 2 ) البحار ج 21 ص 21 وتاريخ الخميس ج 2 ص 48 وإعلام الورى ج 1 ص 207 وقصص الأنبياء للراوندي ص 344 .