السيد جعفر مرتضى العاملي
228
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وقال أبو هريرة : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال لعلي : « اذهب فقاتلهم حتى يفتح الله عليك ، ولا تلتفت » . قال : علام أقاتل الناس ؟ قال : « قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله » . فخرجوا ، فخرج بها - والله يأيح - يهرول هرولة ، وإنَّا لخلفه نتبع أثره . حتى ركزها تحت الحصن . فاطلع يهودي من رأس الحصن فقال : من أنت ؟ قال : علي . أو قال : أنا علي بن أبي طالب . فقال اليهودي : غلبتهم ( أو علوتم ) ، والذي أنزل التوراة على موسى . فما رجع حتى فتح الله تعالى على يديه ( 1 ) .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 124 و 125 والأنس الجليل ( ط الوهبية ) ص 179 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 35 و 36 و 37 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 175 وحلية الأولياء ج 1 ص 62 والاكتفاء للكلاعي ( ط مكتبة الخانجي ) ج 2 ص 258 والكامل ( ط دار صادر ) ج 2 ص 220 والبداية والنهاية ج 4 ص 184 و 185 فما بعدها ، وذخائر العقبى ص 184 - 188 والخصائص الكبرى ج 1 ص 251 و 252 وتاريخ الخميس ج 2 ص 49 والبحار ج 21 ص 16 .