السيد جعفر مرتضى العاملي
119
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وخرج أهل القرية إلى مزارعهم بمكاتلهم ومساحيهم ، فلما رأوا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، قالوا : محمد والخميس . فأدبروا هرباً . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ورفع يديه : « الله أكبر ، خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ، فساء صباح المنذرين » ( 1 ) . وروي بسند ضعيف ، عن أنس ، قال : كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوم خيبر على حمار مخطوم برسن من ليف ، وتحته إكاف من ليف ( 2 ) . قال ابن كثير : الذي ثبت في الصحيح : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » جرى في زقاق خيبر حتى انحسر الإزار عن فخذه . فالظاهر : أنه كان يومئذٍ على فرس لا على حمار .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 119 وفي هامشه عن : البخاري ج 2 ص 89 ( 610 / 2991 ) ومسلم ج 3 ص 1426 ( 120 / 1365 ) وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 33 ولباب التأويل ج 4 ص 152 والإمتاع ص 311 والمغازي للواقدي ج 2 ص 642 و 643 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 7 ص 33 وج 5 ص 119 وفي هامشه عن : الحاكم في المستدرك ج 2 ص 466 والبيهقي في الدلائل ج 4 ص 204 ، وانظر : الدر المنثور ج 6 ص 111 . وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 34 ومستدرك الوسائل ج 8 ص 268 ومكارم الأخلاق ص 15 والبحار ج 6 ص 229 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1339 والجامع الصحيح ج 2 ص 241 وفتح الباري ج 6 ص 56 وشرح النهج للمعتزلي ج 11 ص 194 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 210 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 131 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 350 وعن تاريخ الخميس ج 1 ص 493 .