السيد جعفر مرتضى العاملي

97

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

« صلى الله عليه وآله » في الحديبية - : « إن هذا الخبر صحيح لا ريب فيه ، والناس كلهم رووه » ( 1 ) . ويؤكد ذلك : أن النبي « صلى الله عليه وآله » يقول : « علي مع الحق ، والحق مع علي ، يدور معه حيث دار » ، أو « علي مع القرآن ، والقرآن مع علي » ، ونحو ذلك ( 2 ) . فإن من يكون مع الحق ومع القرآن ، لا يمكن أن تصدر منه مخالفة لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ولا عصيان لأمره . ويؤكد مدى طاعة علي للرسول « صلى الله عليه وآله » ، قوله « عليه السلام » : أنا عبد من عبيد محمد ( 3 ) . فهل يمكن أن يقارن من هذا حاله بمن يقول عن نفسه : أنا زميل

--> ( 1 ) شرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 180 . ( 2 ) راجع : دلائل الصدق ج 2 ص 303 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 18 ص 72 وعبقات الأنوار ج 2 ص 324 عن السندي في دراسات اللبيب ص 233 وكشف الغمة ج 2 ص 35 وج 1 ص 141 - 146 والجمل ص 81 وتاريخ بغداد ج 14 ص 321 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 119 و 124 وتلخيص المستدرك للذهبي ( مطبوع بهامشه ) وربيع الأبرار ج 1 ص 828 و 829 ومجمع الزوائد ج 7 ص 234 ونزل الأبرار ص 56 وفي هامشه عنه وعن : كنوز الحقائق ص 65 وعن كنز العمال ج 6 ص 157 وملحقات إحقاق الحق ج 5 ص 77 و 28 و 43 و 623 و 638 وج 16 ص 384 و 397 وج 4 ص 27 عن مصادر كثيرة جداً . ( 3 ) بحار الأنوار ج 3 ص 283 والتوحيد للصدوق ص 174 والاحتجاج ج 1 ص 496 والكافي ج 1 ص 90 وشرح أصول الكافي ج 3 ص 130 و 131 وعوالي اللآلي ج 1 ص 292 والفصول المهمة ج 1 ص 168 والبحار ج 3 ص 283 وعن ج 108 ص 45 ونور البراهين ج 1 ص 430 .