السيد جعفر مرتضى العاملي

86

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فَامْتَحِنُوهُنَّ اللهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لاَ هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ) * ( 1 ) . فاستحلفها رسول الله « صلى الله عليه وآله » , ما خرجت بغضاً لزوجها , ولا عشقاً لرجل منا , وما خرجت إلا رغبة في الإسلام : فحلفت بالله الذي لا إله إلا هو على ذلك . فأعطى رسول الله « صلى الله عليه وآله » زوجها مهرها , وما أنفق عليها , ولم يردها عليه , فتزوجها عمر بن الخطاب ( 2 ) . 2 - أروى بنت ربيعة : أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب : وقد كانت أروى بنت ربيعة ممن فر إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » من نساء الكفار , فحبسها النبي « صلى الله عليه وآله » ، ولم يرجعها إليهم وزوجها خالد بن سعيد بن العاص ( 3 ) . 3 - أميمة بنت بشر : وكانت أميمة بنت بشر عند ثابت بن الدحداحة ، ففرت منه إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » , فزوجها رسول الله « صلى الله عليه وآله » سهل بن حنيف , فولدت عبد الله بن سهل ( 4 ) .

--> ( 1 ) الآية 10 من سورة الممتحنة . ( 2 ) راجع فيما تقدم : البحار ج 20 ص 337 و 338 والإصابة ج 4 ص 325 والسيرة الحلبية ج 3 ص 26 وتاريخ الخميس ج 2 ص 23 . ( 3 ) البحار ج 20 ص 338 وعن تفسير مجمع البيان ج 9 ص 453 وجامع البيان ج 28 ص 92 . ( 4 ) البحار ج 20 ص 338 وراجع : الإصابة ج 4 ص 239 وفيه : أنها كانت تحت حسان بن الدحداحة ، وجامع البيان ج 28 ص 92 وعن تفسير مجمع البيان ج 9 ص 453 .