السيد جعفر مرتضى العاملي

65

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

هل وضعت الحرب عشر سنين كما تقدم ( 1 ) ، أو ثلاث سنين ( 2 ) ، أو أربعاً أو سنتين ( 3 ) . هناك أقوال في ذلك . ولعل تلك الاختلافات قد نشأت عن سوء حفظ الناقل , أو لأن بعضهم أراد النقل بالمعنى ، أو لغير ذلك من أسباب . . كما أن هناك بعض المواد قد ذكر بعض الناقلين , دون البعض الآخر . . مصادر العهد : وقد ذكر العلامة الشيخ علي الأحمدي « رحمه الله » طائفة من المصادر ، يمكن الرجوع إليها للاطلاع على نصوص عهد الحديبية . . فلاحظ الهامش ( 4 ) .

--> ( 1 ) راجع : أنساب الأشراف ج 1 ص 350 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 782 والجامع لأحكام القرآن ج 8 ص 64 والعمدة ص 163 ومسند أحمد ج 4 ص 325 وعن سنن أبي داود ج 1 ص 630 ونصب الراية ج 4 ص 238 وخصائص الوحي المبين ص 160 وزاد المسير ج 3 ص 273 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 211 والطبقات الكبرى ج 2 ص 97 والثقات ج 1 ص 301 والبداية والنهاية ج 5 ص 373 ونهج الإيمان لابن جبر ص 245 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 691 . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 54 وفتح الباري ج 5 ص 251 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 76 . ( 3 ) راجع : مكاتيب الرسول للأحمدي ج 3 ص 89 وأنساب الأشراف ج 1 ص 351 ونصب الراية ج 4 ص 239 وعن عيون الأثر ج 2 ص 128 . ( 4 ) مكاتيب الرسول ج 3 ص 79 و 80 عن المصادر التالية : تفسير علي بن إبراهيم ج 2 ص 336 وإعلام الورى للطبرسي ص 61 وسيرة ابن هشام ج 3 ص 366 وفي ( ط أخرى ) ص 331 والأموال لأبي عبيد ص 233 و 443 والطبقات الكبرى ج 2 ص 97 وفي ( ط قديم ) ج 2 ق 1 ص 70 وكنز العمال ج 10 ص 303 و 306 و 312 و 316 والطبري ج 2 ص 634 والكامل ج 2 ص 204 والأموال لابن زنجويه ج 1 ص 394 والسيرة الحلبية ج 3 ص 23 ودحلان بهامش الحلبية ج 2 ص 212 وما بعدها ، والدر المنثور ج 6 ص 77 و 78 والمغازي للواقدي ج 2 ص 610 و 611 والخراج لأبي يوسف ص 228 ورسالات نبوية ص 177 - 180 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 203 وأنساب الأشراف ( تحقيق محمد حميد الله ) ص 349 . وراجع : مدينة البلاغة ج 2 ص 281 ومسند أحمد ج 4 ص 325 و 330 والبخاري ج 3 ص 242 و 255 وابن أبي شيبة ج 14 ص 233 والبحار ج 20 ص 333 و 334 و 335 و 352 و 362 و 368 ونيل الأوطار للشوكاني ج 8 ص 34 - 36 وتفسير الطبري ج 26 ص 61 و 63 والنيسابوري بهامش الطبري ج 26 ص 49 ونور الثقلين ج 5 ص 52 ومجمع البيان ج 9 ص 118 والبداية والنهاية ج 4 ص 168 و 175 وأبو الفتوح ج 5 ص 104 والبرهان ج 4 ص 193 والمصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 337 و 338 والكافي ج 8 ص 326 ومرآة العقول ج 26 ص 444 وأعيان الشيعة ج 1 ص 269 ونشأة الدولة الإسلامية ص 296 عن جمع ، وزاد المعاد لابن القيم ج 2 ص 125 والتاج ج 4 ص 399 وسيرة النبي « صلى الله عليه وآله » لإسحاق بن محمد الهمداني قاضي أبرقوه ص 411 . وراجع : المنتظم ج 3 ص 269 ومجموعة الوثائق السياسية : 77 / 11 عن جمع ممن قدمناه ( وعن سيرة ابن إسحاق ترجمتها الفارسية والجاحظ في الرسالة العثمانية ص 70 وإعجاز القرآن للباقلاني ( ط مصر سنة 1315 ه‍ ) ص 64 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 297 والوفاء لابن الجوزي ص 698 وسيرة الطبري رواية البكري فصل الحديبية مخطوطة أياصوفيا . ثم قال : قابل شرح السيد الكبير للسرخسي ج 4 ص 61 والمبسوط للسرخسي ص 30 و 169 وإرشاد الساري للقسطلاني ج 8 ص 158 وكتاب الشروط للطحاوي ج 1 ص 4 و 5 وانظر كايتاني ج 6 ص 34 واشپرنكر ج 3 ص 246 ) . وأشار إلى الكتاب كل مؤرخ ومحدث ذكر القصة ، فلا نطيل بذكرها وراجع : المعيار والموازنة ص 200 والمفصل ج 8 ص 98 و 99 و 135 وحياة الصحابة ج 1 ص 131 والإرشاد للمفيد ص 54 و 55 . وراجع : المناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 73 و 203 وج 2 ص 24 وج 3 ص 184 وثقات ابن حبان ج 1 ص 300 وسنن الدارمي ج 2 ص 237 ومسند أحمد ج 1 ص 342 وج 3 ص 268 وج 4 ص 86 و 325 والبخاري ج 3 ص 241 و 246 وج 4 ص 126 وج 5 ص 180 وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج 7 ص 134 ومسلم ج 3 ص 1409 - 1411 واليعقوبي ج 2 ص 45 و 179 وكنز العمال ج 10 ص 307 و 313 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 179 و 180 وج 9 ص 226 وابن أبي شيبة ج 14 ص 435 و 438 و 439 و 449 وصبح الأعشى ج 6 ص 358 و 359 . وراجع : القرطبي ج 16 ص 275 وابن أبي الحديد ج 10 ص 258 وج 12 ص 59 وج 17 ص 257 والبحار ج 18 ص 62 وج 20 ص 335 و 357 و 327 ومجمع الزوائد ج 6 ص 145 و 136 وكشف الغمة ج 1 ص 210 وفتوح البلدان ص 49 وأدب الإملاء والاستملاء ص 12 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 461 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 105 و 145 والأخبار الطوال ص 194 وتأريخ دمشق ( من فضائل أمير المؤمنين « عليه السلام » ) ج 3 ص 151 - 157 والعمدة لابن بطريق ص 325 و 326 والطبقات ج 2 ق 1 ص 74 . انتهى كلام العلامة الأحمدي رحمه الله تعالى . .