السيد جعفر مرتضى العاملي

52

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

محمد - رده إلى وليه . 6 - من أتى قريشاً ممن اتبع محمداً لم يردوه عليه . 7 - وأن بينهم وبين رسول الله « صلى الله عليه وآله » عيبة مكفوفة . 8 - أنه لا إسلال ( 1 ) . 9 - ولا إغلال ( 2 ) . 10 - أنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه ، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل . وقد أضافت بعض المصادر إلى المواد العشر المتقدمة ما يلي : 11 - أنه من قدم مكة من أصحاب محمد « صلى الله عليه وآله » حاجاً , أو معتمراً , أو يبتغي من فضل الله , فهو آمن على دمه وماله . . ومن قدم المدينة من قريش مجتازاً إلى مصر , وإلى الشام , يبتغي من فضل الله , فهو آمن على دمه وماله ( 3 ) . 12 - أن يخلوا له مكة من قابل ثلاثة أيام , وتخرج قريش كلها من مكة ,

--> ( 1 ) الإسلال : السرقة ، المعجم الوسيط ج 1 ص 448 . ( 2 ) الإغلال : الخيانة . ( 3 ) راجع : كنز العمال ج 10 ص 306 ومدينة البلاغة ج 2 ص 281 وتفسير النيسابوري ( مطبوع مع جامع البيان ) ج 26 ص 49 ومجمع البيان ج 9 ص 118 والمصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 441 وعن مدينة البلاغة ج 2 ص 281 ومجموعة الوثائق السياسية ص 82 و 83 عن ابن جرير ، وأنساب الأشراف ، وابن زنجويه ، ومكاتيب الرسول ج 3 ص 77 عنهم ، والبحار ج 20 ص 334 وميزان الحكمة ج 3 ص 2246 وجامع البيان ج 26 ص 125 .