السيد جعفر مرتضى العاملي

285

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

قريش في مهب الريح : وحين سمعت قريش بما كان من كسرى ، وبإرساله إلى باذان بأوامره فيما يتعلق بالنبي « صلى الله عليه وآله » ، فرحوا واستبشروا ، وقالوا : قد نصب له كسرى ملك الملوك . كُفيتم الرجل . ولكنهم حين سمعوا برجوع الرسولين ، وقتل كسرى ، وإسلام باذان ، ومن معه من أبناء فارس باليمن ، صار رجاؤهم خيبة ، وسرورهم هماً وغماً ( 1 ) . باذان ملك اليمن : فلما بلغ النبي « صلى الله عليه وآله » إسلام باذان ، ومن معه ، بعث إليه بنيابة اليمن كلها ، وخاطبه في رسالته بملك اليمن ، فراجع ( 2 ) .

--> ( 1 ) راجع المصادر المتقدمة . ( 2 ) مجموعة الوثائق السياسية لمحمد حميد الله ص 178 و 160 عن تاريخ بيهق لابن فندق ص 141 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 333 والبداية والنهاية ج 6 ص 338 .