السيد جعفر مرتضى العاملي
251
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وقد أغضب تقديمه اسمه الشريف على اسم المكتوب له ، كسرى ملك الفرس ، فمزق كتاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . كما أن أخا قيصر ، أو ابن عمه ، أراد أن يخرق كتاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » لنفس السبب ، فمنعه قيصر من ذلك ، وقال له : « إنك أحمق صغير ، أتريد أن تمزق كتاب رجل قبل أن أنظر فيه ؟ ! ولعمري ، إن كان رسول الله لَنَفْسُهُ أحق أن يبدأ بها مني » ( 2 ) . الحمد والتسليم : وكان يكتب أيضاً : « سلم أنت » أو « سلام عليك » أو « سلام على من آمن بالله » . وكان يكتب : « أحمد الله إليك » أو « أحمد إليك الله » أي أهدي إليك حمد الله . وكان ذلك تحية يكتبونه في افتتاح كتبهم ( 3 ) .
--> ( 1 ) المعجم الكبير ج 4 ص 225 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 153 وعن فتح الباري ج 8 ص 165 وكنز العمال ج 10 ص 585 و 635 وتاريخ مدينة دمشق ج 17 ص 209 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 552 والبداية والنهاية ج 4 ص 304 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 505 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 353 . ( 2 ) مكاتيب الرسول ج 1 ص 69 والدر المنثور ج 4 ص 156 ومجمع الزوائد ج 5 ص 308 وج 8 ص 236 . ( 3 ) راجع : مكاتيب الرسول ج 1 ص 67 و 68 وج 2 ص 373 و 649 وج 3 ص 548 وأشار في هامشه إلى : التراتيب الإدارية ج 1 ص 137 و 138 عن صبح الأعشى ، وإكمال الدين ص 571 والغارات ج 1 ص 210 وكنز الفوائد ص 249 والبحار ج 22 ص 87 وج 51 ص 249 وعن ج 74 ص 162 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 273 والمعجم الصغير ج 1 ص 151 وكنز العمال ج 15 ص 746 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 385 ومجمع البحرين ج 1 ص 569 .