السيد جعفر مرتضى العاملي
224
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
الروايات ، وما ذكرته من خصوصيات ، ونكتفي من ذلك بأمثلة يسيرة هي : 1 - بعضها يقول : إن الملكين أمرا باستخراج السحر وإحراقه ، فإنه أرسل من استخرجه ، وصار كلما حل عقدة منه وجد لذلك خفة ، حتى قام كأنما نشط من عقال . ورواية تقول : إنه لم يخرجه ، وقد عافاه الله وشافاه بدون ذلك . 2 - هل الذي سحره هو لبيد بن الأعصم ؟ أم أن الساحر هو بنات أعصم أخوات لبيد ؟ 3 - هل بقي لا يقدر على قربان أهله ستة أشهر ؟ أم بقي أربعين يوماً ؟ أم سنة ؟ أو أنه بقي أياماً ؟ 4 - هل شفي بسبب حل العقد ؟ أم بسبب أن جبرئيل أتاه فعوَّذه بالمعوذتين ، فخرج إلى أصحابه صحيحاً ؟ أم أنه شفي بسبب الخاتم الذي ألبسه إياه جبرئيل ؟ 5 - هل قتل النبي ذلك الذي سحره ؟ أم أنه عفا عنه ؟ 6 - هل الغلام الذي كان يخدم النبي « صلى الله عليه وآله » هو لبيد بن الأعصم نفسه ؟ أم أنه رجل آخر ؟ 7 - وهل السحر وضع في بئر ميمون ؟ أم في بئر أروان ؟ النبي صلّى الله عليه وآله الأسوة ، والقدوة ، والمثال : إن كلام هؤلاء معناه : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد فقد قدرة التمييز بين الأمور وفقد توازنه ، ولم يعد قادراً على التركيز ، بسبب ما يعانيه من اختلالات في عقله وإدراكه . .