السيد جعفر مرتضى العاملي

160

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فنزلت ، - وفي لفظ ، فنزلت عليه - : * ( لِيُدْخِلَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ) * ، حتى بلغ * ( فَوْزاً عَظِيماً ) * » ( 1 ) . وروى ابن أبي شيبة ، والإمام أحمد ، والبخاري في تاريخه ، وأبو داود والنسائي ، وابن جرير ، وغيرهم عن ابن مسعود قال : « أقبلنا من الحديبية مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » فبينا نحن نسير إذ أتاه الوحي ، وكان إذا أتاه اشتد عليه ، فسري عنه ، وبه من السرور ما شاء الله ، فأخبرنا أنه أنزل عليه : * ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ) * » ( 2 ) . ونقول : إن لنا مع ما تقدم وقفات نوجزها على النحو التالي :

--> ( 1 ) أخرجه : ابن حبان ذكره الهيثمي في موارد الظمآن ص ( 436 ) ( 1760 ) والبيهقي ج 5 ص 217 وأحمد ج 4 ص 152 والحاكم ج 4 ص 460 وذكره السيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 71 والخطيب في التاريخ ج 3 ص 319 والبيهقي في الدلائل ج 4 ص 155 وراجع : مسند أبي يعلى ج 6 ص 20 وصحيح ابن حبان ج 2 ص 94 والمعجم الأوسط ج 7 ص 100 وجامع البيان ج 26 ص 92 ومعاني القرآن ج 6 ص 492 وأسباب نزول الآيات ص 256 وتفسير الجلالين ص 712 ولباب النقول ص 177 وفتح القدير ج 5 ص 46 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 60 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 60 عن البخاري في التفسير ج 8 ص 582 ( 4833 ) والبيهقي في الدلائل ج 4 ص 155 والدر المنثور ج 6 ص 68 وفتح القدير ج 5 ص 46 .