السيد جعفر مرتضى العاملي
111
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ولو قيل : لماذا لا يستعمل النبي « صلى الله عليه وآله » قدرته الغيبية والإعجازية في هذا المورد ؟ ! فالجواب : أن الإعجاز ، وإعمال القدرات الغيبية تابع لمصالح يعرفها النبي « صلى الله عليه وآله » دوننا ، فلا بد من التسليم له ، وإيكال الأمر إليه . . ثانياً : قد روى البخاري ما جرى في الحديبية ، فقال : « فأخذ رسول الله الكتاب ، فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله الخ . . » ( 1 ) .
--> ( 1 ) صحيح البخاري ( ط سنة 1309 ه ) ج 2 ص 73 والكافي ج 8 ص 326 والغارات ج 2 ص 755 والمسترشد ص 391 و 396 وشرح الأخبار ج 2 ص 50 و 135 وأوائل المقالات ص 224 والإرشاد ج 1 ص 120 والأمالي للطوسي ص 187 والعمدة ص 201 و 325 والبحار ج 20 ص 333 و 362 وج 33 ص 315 وج 38 ص 328 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 85 وج 3 ص 82 ومسند أحمد ج 4 ص 298 وسنن الدارمي ج 2 ص 237 وعن صحيح البخاري ج 5 ص 174 وعن سنن أبي داود ج 1 ص 629 ومجمع الزوائد ج 6 ص 240 والمصنف لعبد الرزاق ج 10 ص 159 وعن المصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 507 و 515 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 168 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 212 وعن المعجم الكبير ج 10 ص 258 وج 20 ص 13 وكنز العمال ج 10 ص 474 و 494 وإرواء الغليل ج 1 ص 57 وتفسير مجمع البيان ج 9 ص 197 ونور الثقلين ج 5 ص 68 وجامع البيان ج 26 ص 129 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 213 و 217 والدر المنثور ج 2 ص 157 وج 6 ص 77 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 627 وإعلام الورى ج 1 ص 204 و 372 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 333 و 442 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 53 و 77 وتاريخ مدينة دمشق ج 57 ص 228 والبداية والنهاية ج 4 ص 200 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 34 .