السيد جعفر مرتضى العاملي
93
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وآله » كما سيأتي ( 1 ) . وقد ذكروا : « أن البلخي جوَّز أن يكون النبي « صلى الله عليه وآله » استحسنها ، فتمنى أن يفارقها ، فيتزوجها ، وكتم ذلك » ( 2 ) . وعلى حد تعبير بعضهم : « وكان النبي « صلى الله عليه وآله » حريصاً على أن يطلقها زيد فيتزوجها هو » ( 3 ) . بل لقد ألف بعضهم كتاباً في العشق ، وذكر فيه عشق الأنبياء « عليهم السلام » ، وذكر فيه هذه الواقعة ( 4 ) وقد استفاد خصوم الإسلام من هذه المرويات ، وكذلك المستشرقون أيما استفادة ، فراجع كلماتهم ( 5 ) . نقد الروايات المتقدمة : ونقول :
--> ( 1 ) حدائق الأنوار ج 2 ص 604 . ( 2 ) البحار ج 22 ص 178 وراجع : تفسير الماوردي ج 4 ص 406 والمعجم الكبير ج 24 ص 43 عن ابن جريج ، وراجع : جامع البيان ج 22 ص 10 ومجمع البيان ج 8 ص 162 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 189 وفتح القدير ج 4 ص 284 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 10 ص 439 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 189 . ( 4 ) زاد المعاد ( مطبعة أنصار السنة المحمدية ) ج 3 ص 317 و 318 . ( 5 ) راجع على سبيل المثال : تراث الإسلام تأليف عدد من المستشرقين ، بإشراف ( سير توماس أرنولد ) ص 364 . وراجع : كتاب حضارة العرب ، ترجمة عادل زعيتر ص 112 ومحمد في المدينة ص 434 و 502 وحياة محمد تأليف أميل درمنغم ص 299 .