السيد جعفر مرتضى العاملي

154

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

4 - وقال أيضاً : جفون العذارى من خلال البراقع * أحدُّ من البيض الرقاق القواطع 5 - وقال أيضاً : إن تغدفي دوني القناع فإنني * طب بأخذ الفارس المستلئم ( 1 ) 6 - وقال الفند الزماني المتوفى سنة 95 قبل الهجرة : يوم لا تستر أنثى وجهها * ونفوس القوم تنزو في الحلوق 7 - وقال الشنفرى ، المتوفى سنة 510 م ، يصف زوجته أميمة : لقد أعجبتني لا سَقوطاً قناعُها * إذا ما شَأَت أو لا بذات تلفت 8 - وقال الحارث اليشكري ، المتوفى سنة 50 قبل الهجرة : فضعي قناعك إن ريب * الدهر قد أفنى معدا ( 2 ) 9 - ومن الأمثال المعروفة قولهم : « ذكرني فُوكِ حماريْ أهلي » . وهو أن رجلاً خرج يطلب حمارين ضلا له ، فرأى امرأة متنقبة ، فأعجبته حتى نسي الحمارين ، فلم يزل يطلب إليها حتى سفرت له ، فإذا هي فوهاء ( أي واسعة الفم ، أو أن أسنانها الطويلة تخرج من بين شفتيها ) . فحين رأى أسنانها ذكر حماريه ، فقال : ذكرني فوك حماريْ أهلي . . وأنشأ يقول :

--> ( 1 ) الصحاح في اللغة ج 3 ص 1273 . ( 2 ) راجع هذه الطائفة من الأبيات في كتاب المرأة المعاصرة لعبد الرسول عبد الحسن الغفار ص 44 و 45 .