السيد جعفر مرتضى العاملي
136
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
قال الله تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ . . ) * الآية . . ( 1 ) . ولكن نصاً آخر يذكر : أن ذلك قد حصل بعد فرض الحجاب ، فقد روي عن عائشة : أن سودة قد خرجت لحاجتها بعدما ضرب الحجاب ، فناداها عمر : يا سودة ، إنك - والله - ما تخفين علينا ، فانظري كيف تخرجين . فانكفأت راجعة ، ورسول الله « صلى الله عليه وآله » في بيتها ، وإنه ليتعشى ، وفي يده عرق ، فدخلت وقالت : يا رسول الله ، إني خرجت لبعض حاجتي ، فقال لي عمر كذا ، وكذا . فأوحي إليه ، ثم رفع عنه ، وإن العرق في يده . فقال : إنه قد أذن لكنَّ أن تخرجن لحاجتكن ( 2 ) . 6 - عن ابن عباس : أن رجلاً دخل على النبي « صلى الله عليه وآله »
--> ( 1 ) الدر المنثور ج 5 ص 214 عن ابن جرير ، وتفسير الماوردي ج 4 ص 419 وجامع البيان ج 29 ص 40 وروح البيان ج 7 ص 215 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 505 وج 3 ص 485 وفتح القدير ج 4 ص 299 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 88 والطبقات الكبرى ( ط دار صادر ) ج 8 ص 174 . ( 2 ) الدر المنثور ج 5 ص 221 عن ابن سعد ، والبخاري ، ومسلم ، والبيهقي في سننه ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وجامع البيان ج 22 ص 29 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 88 وراجع : الجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 330 وتفسير القاسمي ج 5 ص 534 عن البخاري ( كتاب التفسير ) تفسير سورة الأحزاب ، وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 485 .