السيد جعفر مرتضى العاملي
134
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
2 - زعموا : أن عمر قال : وافقت ربي في ثلاث ، أو في أربع ، وذكر منها : أنه قال لرسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا رسول الله ، يدخل عليك البر والفاجر ، فلو حجبت أمهات المؤمنين ! ! فأنزل الله عز وجل الحجاب ( 1 ) . وحسب تعبير البخاري ومسلم ، عن أنس ، قال : قال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر ، فلو حجبتهن ، فأنزل الله آية الحجاب ( 2 ) . فيلاحظ : أن التعبير في النص الأول : ب « يدخل عليك » ، وفي الثاني : ب « يدخل عليهن » . وفي هذا الثاني : إشعار بدخول البر والفاجر عليهن مطلقاً ، ولو لم يكن النبي « صلى الله عليه وآله » حاضراً . وهو كلام مرفوض جملة وتفصيلاً . 3 - وعن عائشة : أنها كانت تأكل مع النبي « صلى الله عليه وآله » حيساً ( 3 ) في
--> ( 1 ) السنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 88 و 57 وراجع : تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 483 وحاشية الصاوي على الجلالين ج 3 ص 289 وراجع : الجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 227 وراجع ص 224 عن الطيالسي عن أنس ، وتفسير القاسمي ج 5 ص 533 وصحيح البخاري ( كتاب التفسير ) تفسير سورة الأحزاب . ( 2 ) راجع : فتح القدير ج 4 ص 299 وشرح المواهب للزرقاني ج 4 ص 413 وروح البيان ج 7 ص 215 وغرائب القرآن ( بهامش جامع البيان ) ج 22 ص 29 وجامع البيان ج 22 ص 27 و 28 وراجع : الجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 224 والبحر المحيط ج 7 ص 246 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 483 . ( 3 ) الحَيس : طعام من تمر وسمن وسويق .