السيد جعفر مرتضى العاملي
10
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فأتى النبي « صلى الله عليه وآله » جبرئيل « عليه السلام » ؛ فأخبره بقول المنافق ومكان ناقته ؛ وأخبر بذلك رسول الله « صلى الله عليه وآله » أصحابه ( وذلك الرجل يسمع ) ، وقال : ما أزعم أني أعلم الغيب وما أعلمه ، ولكن الله أخبرني بقول المنافق ، ومكان ناقتي . هي في الشعب قد تعلق زمامها بشجرة . فخرجوا يسعون قِبَلَ الشعب ، فإذا هي كما قال . فجاؤوا بها . وآمن ذلك المنافق ( 1 ) . فلما قدموا المدينة وجدوا رفاعة بن زيد بن التابوت قد مات . وكان من عظماء اليهود ، وكهفاً للمنافقين . وفي المنتقى : ذكر فقدان الناقة في السنة التاسعة من الهجرة ، حين توجه النبي « صلى الله عليه وآله » إلى تبوك ، وهبوب الريح بتبوك ( 2 ) . ونقول : إننا نشير هنا إلى الأمور التالية : 1 - إن هبوب الريح غير العادية ، وإخبار النبي « صلى الله عليه وآله »
--> ( 1 ) ( 3 ) راجع : البحار ج 20 ص 284 وتاريخ المدينة ج 1 ص 353 والبداية والنهاية ج 3 ص 294 وعيون الأثر ج 1 ص 280 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 349 والمصادر الآتية في الهامش التالي . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 472 والسيرة الحلبية ج 2 ص 289 و 290 وراجع تفصيل القصة في : دلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 59 - 62 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 16 و 17 و 22 وراجع ج 2 ص 349 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 262 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 304 و 305 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 272 .