السيد جعفر مرتضى العاملي
9
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
يحتلون مكانة متميزة في نفوسهم ، لإزالة كل أثر سلبي أو عقدة تنشأ من الصدام معهم ، وإلحاق الأذى بهم . وهو كذلك يكشف كل زيف وخداع يمارسه اليهود لتضليل الناس فيما يرتبط بنبوة نبينا الأكرم « صلى الله عليه وآله » . عدة وعدد المسلمين : ويقولون : إنه « صلى الله عليه وآله » قد سار إلى بني قريظة في ثلاثة آلاف مقاتل ( 1 ) . وكان معه من الخيل ستة وثلاثون فرساً ( 2 ) ، وكانت للنبي « صلى الله عليه وآله » ثلاثة أفراس ( 3 ) . ونحن نشك في ذلك : وذلك لأن عدد المسلمين في غزوة الأحزاب لم يزد على الألف رجل ، بل كانوا أقل من ذلك أيضاً . والظاهر : أن ما يمكن للمدينة أن تقدمه من الرجال القادرين على
--> ( 1 ) الوفا ص 695 ومحمد رسول الله سيرته وأثره في الحضارة ص 245 وتاريخ الخميس ج 1 ص 493 وعيون الأثر ج 2 ص 68 وإرشاد الساري ج 6 ص 327 وعمدة القاري ج 17 ص 188 وفتح الباري ج 7 ص 313 وطبقات ابن سعد ( ط دار صادر ) ج 2 ص 74 والمواهب اللدنية ص 115 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 28 ونهاية الأرب ج 17 ص 188 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 14 والسيرة الحلبية ج 2 ص 333 . ( 2 ) راجع المصادر المتقدمة في الهامش السابق باستثناء المصدرين الأولين وإضافة تاريخ الإسلام ( المغازي ) ص 260 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 20 . ( 3 ) إمتاع الأسماع ج 1 ص 242 وتاريخ الخميس ج 1 ص 493 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 .