السيد جعفر مرتضى العاملي

63

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الذين تخلفوا عن غزوة تبوك ، وأبو لبابة معهم ، إذ لا معنى لأن يأتوا إلى منازل بني جحجبا من بني عمرو بن عوف ليرتبطوا في مسجدهم . سادساً : بالنسبة للآيات نقول : 1 - اختلفوا في الآية التي نزلت في مناسبة توبة أبي لبابة ، فهل نزل قوله تعالى : * ( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ . . ) * ، كما هو الأثبت عند الواقدي ، والمقريزي ، والحلبي ( 1 ) ؟ أم نزل قوله تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ . . ) * ( 2 ) ؟ أو نزل قوله تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) * ( 3 ) ؟

--> ( 1 ) الآية 102 من سورة التوبة . وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 509 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 248 و 249 والروض الأنف ج 2 ص 282 وحدائق الأنوار ج 2 ص 596 والبداية والنهاية ج 4 ص 120 وبهجة المحافل ج 1 ص 273 والمواهب اللدنية ج 1 ص 116 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 245 وتاريخ الخميس ج 1 ص 495 والسيرة الحلبية ج 2 ص 336 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 15 و 16 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 18 والاكتفاء ج 2 ص 179 و 180 ووفاء الوفاء ج 2 ص 444 ونهاية الأرب ج 17 ص 189 وقاموس الرجال ج 2 ص 210 و 211 عن القمي وتاريخ الإسلام ( المغازي ) ص 258 وعن دلائل النبوة للبيهقي . ( 2 ) الآية 41 من سورة المائدة . وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 509 وإمتاع الأسماع ص 245 . ( 3 ) الآية 27 من سورة الأنفال وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 509 وعيون الأثر ج 2 ص 71 عن أبي عمر بن عبد البر ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 248 والبداية والنهاية ج 4 ص 120 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 231 وبهجة المحافل ج 1 ص 273 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 245 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 17 وتاريخ الخميس ج 1 ص 495 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 180 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 15 والسيرة الحلبية ج 2 ص 336 ووفاء الوفاء ج 2 ص 442 و 444 .