السيد جعفر مرتضى العاملي
309
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
عباس : أن هذه الآية قد نزلت في الجلاس بن سويد ، حيث قال : لئن كان هذا الرجل صادقاً لنحن شر من الحمير . فسمعه عمير بن سعد ( الذي كان ربيباً له ) ( 1 ) ، فأخبر النبي « صلى الله عليه وآله » ، فأتى الجلاس ، وحلف بالله : أنه ما قال ذلك ، فأنزل الله : * ( يَحْلِفُونَ بِالله مَا قَالُواْ . . ) * ( 2 ) . وكان نزول هذه الآية في وقعة تبوك التي كان الجلاس قد تخلف عنها كما عن ابن عباس ( 3 ) وعروة ( 4 ) . وفي نص آخر : إنها نزلت في منافق سمعه زيد بن أرقم يقول - والنبي « صلى الله عليه وآله » يخطب - : إن كان هذا صادقاً لنحن شر من الحمير ، فأخبر النبي « صلى الله عليه وآله » إلى آخر القصة السابقة ، كما روي عن أنس ، وابن سيرين ( 5 ) .
--> ( 1 ) راجع : الإصابة ج 3 ص 32 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 2 ص 487 والدر المنثور ج 3 ص 258 عن عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ . ( 2 ) الدر المنثور ج 3 ص 258 و 259 عن ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، وعن ابن إسحاق ، وابن أبي حاتم عن كعب بن مالك . وعن عبد الرزاق وابن المنذر ، وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن عروة . وعن عبد الرزاق ، عن ابن سيرين والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 2 ص 487 عن ابن إسحاق ، وعبد الرزاق ، وغيره . ( 3 ) الدر المنثور ج 3 ص 258 عن ابن أبي حاتم . ( 4 ) الإستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 2 ص 487 . ( 5 ) الدر المنثور ج 3 ص 258 و 259 عن ابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل عن أنس . وعن ابن المنذر ، وأبي الشيخ عن ابن سيرين .