السيد جعفر مرتضى العاملي

288

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وآله » ، يستغفر لك . فلوى رأسه ، ثم قال : أمرتموني أن أؤمن فآمنت ، وأمرتموني أن أعطي زكاة مالي فقد أعطيت ؛ فما بقي إلا أن أسجد لمحمد ! فأنزل الله : * ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ الله لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ . . ) * الآية ( 1 ) . وفي رواية أخرى : إنه بعد أن أنزل الله تعالى تكذيباً لابن أبي ، وتصديقاً لزيد بن أرقم * ( إِذَا جَاءكَ المُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ الله . . ) * ( 2 ) الآيات ، قال النبي « صلى الله عليه وآله » لزيد : يا ذا الأذن الواعية ، إن الله قد صدق مقالتك ، وتلا « صلى الله عليه وآله » الآيات ( 3 ) . ولم يلبث عبد الله بن أبي إلا أياماً قلائل ، حتى اشتكى ومات ( 4 ) . موقفنا مما تقدم : ونقول : إن لنا مع جميع النصوص المتقدمة لهذه القصة وملابساتها ، ونزول الآيات

--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 473 عن معالم التنزيل . وراجع : بهجة المحافل ج 1 ص 244 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 301 والبداية والنهاية ج 4 ص 158 والدر المنثور ج 6 ص 222 - 226 . ( 2 ) الآية 1 من سورة المنافقون . ( 3 ) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 271 . ( 4 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 473 عن معالم التنزيل والمدارك . وبهجة المحافل ج 1 ص 244 .