السيد جعفر مرتضى العاملي

284

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فقال أسيد : ( أو سعد ) فأنت والله يا رسول الله تخرجه إن شئت . هو والله الذليل ، وأنت العزيز . ثم قال : يا رسول الله ، أرفق به ، فوالله ، لقد جاء الله بك ، وإن قوله لينظمون له الخرز ليتوجوه ، فإنه ليرى أنك قد استلبته ملكاً . وبلغ عبد الله بن عبد الله بن أبي ما كان من أبيه . فأتى رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال : يا رسول الله ، بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أبي ، لما بلغك عنه ، فإن كنت فاعلاً فمرني به ، فأنا أحمل إليك رأسه ، فوالله لقد علمت الخزرج ما كان بها رجل أبرَّ بوالديه مني ، وأني أخشى أن تأمر به غيري ، فلا تدعني نفسي أن أنظر إلى قاتل عبد الله بن أبي يمشي في الناس ؛ فأقتله ؛ فأقتل مؤمناً بكافر ، وأدخل النار . فقال « صلى الله عليه وآله » : نرفق به ، ونحسن صحبته ما بقي معنا . قال العسقلاني : « فكان بعد ذلك إذا حدث الحدث كان قومه هم الذين ينكرون عليه ، فقال النبي « صلى الله عليه وآله » لعمر : كيف ترى الخ . . » ( 1 ) .

--> ( 1 ) راجع ما تقدم ، باختصار أو بتفصيل في المصادر التالية : تاريخ الخميس ج 1 ص 471 و 472 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 299 - 301 والبداية والنهاية ج 4 ص 157 و 158 وسيرة مغلطاي ص 55 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 33 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 303 - 305 والسيرة الحلبية ج 2 ص 286 - 288 وتاريخ الإسلام ( المغازي ) ص 218 - 221 والكامل في التاريخ ج 2 ص 192 و 193 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 260 - 262 وفتح الباري ج 8 ص 498 وزاد المعاد ج 2 ص 116 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 164 و 165 وحبيب السير ج 1 ص 359 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 65 والمواهب اللدنية ج 1 ص 110 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 52 - 58 وصحيح البخاري ج 3 ص 130 و 131 والجامع الصحيح ج 5 ص 515 - 518 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 270 و 271 وبهجة المحافل وشرحه ج 1 ص 242 - 244 وتفسير البرهان ج 4 ص 337 و 338 والدر المنثور ج 6 ص 222 - 226 عن مصادر كثيرة جداً . وراجع أيضاً ج 2 ص 258 عن ابن جرير وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة .