السيد جعفر مرتضى العاملي
254
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
10 - للفارس ثلاثة أسهم ! ! قد تقدم قولهم : إنه « صلى الله عليه وآله » أعطى من الغنائم للفرس سهمين ولصاحبه سهماً ، فيصير المجموع ثلاثة أسهم ، وأعطى للراجل سهماً واحداً . وقد تحدثنا في غنائم بني قريظة : أن هذا لا يصح ، وأن الصحيح هو أنه « صلى الله عليه وآله » كان يعطي للفارس سهمين ، أحدهما له والآخر لفرسه ، فراجع ما ذكرناه هناك إن شئت . 11 - هل أغار النبي صلّى الله عليه وآله عليهم وهم غارون ( 1 ) ؟ ! وفي الصحيحين وغيرهما ، عن ابن عمر : أن النبي « صلى الله عليه وآله » أغار على بني المصطلق ، وهم غارون ، وأنعامهم تسقى على الماء ، فقتل مقاتلهم ، وسبى ذراريهم وهم على الماء ( 2 ) ، وكان ابن عمر في الجيش كما ذكره البلاذري .
--> ( 1 ) غار الرجل : نام في نصف النهار . ( 2 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 470 و 471 والمغازي للواقدي ج 1 ص 407 و 408 والسيرة الحلبية ج 2 ص 285 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 33 والكامل في التاريخ ج 2 ص 192 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 64 وتاريخ الإسلام ( المغازي ) ص 215 والمواهب اللدنية ج 1 ص 109 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 298 والبداية والنهاية ج 4 ص 156 وفتح الباري ج 5 ص 23 وصحيح البخاري ج 2 ص 54 وصحيح مسلم ج 5 ص 139 وشرح النووي على صحيح مسلم ج 12 ص 36 وأنساب الأشراف ج 1 ص 342 .