السيد جعفر مرتضى العاملي
192
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
تعدت من المحيض ثلاثة أشهر ( 1 ) . فإن أخذنا بروايات ابن أبي حمزة البطائني باعتبار أنهم إنما كانوا يروون عنه قبل وقفه فهذه الرواية تكون صحيحة ومعتبرة . وقد يقال : لم يظهر أن هذا هو ما يذهب إليه أبو بصير شخصياً أو أنه ينقله عن المعصوم . والجواب : إن أبا بصير لا يقول ذلك من عند نفسه في أمر توقيفي كهذا . لكن الشيخ وغيره قد حملوا هذه الرواية على المسترابة ، أي التي لا تحيض ، وهي في سن من تحيض ( 2 ) . 31 - رواية جميل بن دراج عن الإمام الصادق والإمام الباقر « عليهما السلام » في الرجل يطلق الصبية التي لم تبلغ وقد كان دخل بها ، والمرأة التي قد يئست من المحيض ، وارتفع طمثها ولا تلد مثلها ، قال : ليس عليهما عدة ( 3 ) ، وإن دخل بهما . روايات تحديد البلوغ بالتسع : أما الروايات التي حددت البلوغ بالتسع بشكل صريح فهي التالية :
--> ( 1 ) تهذيب الأحكام ج 8 ص 67 و 138 والاستبصار ج 3 ص 338 والكافي ج 6 ص 85 والوسائل ج 22 ص 179 . ( 2 ) راجع : الوسائل ج 22 ص 179 وتهذيب الأحكام ج 8 ص 68 والمختلف ج 6 ص 611 والكافي ج 6 ص 86 عن معاوية بن حكيم . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه ( ط مؤسسة النشر الإسلامي ) ج 3 ص 513 والكافي ج 6 ص 84 و 86 وتهذيب الأحكام ج 8 ص 66 والوسائل ج 22 ص 178 وعن هامشه عن السرائر .