السيد جعفر مرتضى العاملي
85
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
الاختلاف في من قتل سعد بن معاذ : وأما الاختلاف في قاتل سعد بن معاذ ، فهو يعود - فيما يظهر لنا - إلى أن الذين كانوا يرمون باتجاه سعد والمسلمين كانوا أكثر من واحد ، فاختلطت السهام ، واستطاع كل منهم أن يدَّعي لنفسه أنه تمكن من قتل سيد قبيلة الأوس في المدينة وهو - باعتقادهم - شرف عظيم أراد كل منهم أن يخص نفسه به ، مع أنه في الحقيقة غاية الخزي والعار ، لو كانوا يعلمون . سعد في خيمة رفيدة : وأمر « صلى الله عليه وآله » بنقل سعد حينما جرح إلى خيمة رفيدة التي كانت أقامتها في مسجد النبي « صلى الله عليه وآله » لمداواة الجرحى . زاد القمي قوله : وكان يتعاهده بنفسه ( 1 ) .
--> ( 1 ) عيون الأثر ج 2 ص 72 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 250 وتهذيب سيرة ابن هشام ص 200 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 17 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 272 عن البغوي والمواهب اللدنية ج 1 ص 116 وجوامع السيرة النبوية ص 154 والبداية والنهاية ج 4 ص 121 ونهاية الأرب ج 17 ص 191 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 233 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 267 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 287 والسيرة الحلبية ج 2 ص 238 وفتح الباري ج 7 ص 317 وتفسير القمي ج 2 ص 188 وبحار الأنوار ج 20 ص 232 والاستيعاب بهامش الإصابة ج 4 ص 311 والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 8 ص 387 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 113 وج 1 ص 462 و 453 و 454 والإصابة ج 4 ص 302 و 303 عن ابن إسحاق ، وعن البخاري في الأدب المفرد . وفي التاريخ بسند صحيح ، والمستغفري ، وأبي موسى .