السيد جعفر مرتضى العاملي
300
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
منهم ، وفي بعض النصوص : أن صلاة العصر حانت وهم في الطريق فذكروا الصلاة ، فاحتج الذين لم يصلوا بقول النبي « صلى الله عليه وآله » لهم : لا يصلين أحد العصر ، أو الظهر إلا في بني قريظة ( 1 ) . وقد اختلفت الكلمات في توجيه ذلك ، ونحن نجمل أولاً ما ذكروا ، ثم نشير إلى بعض النقاط التي تفيد في تأييد أو تفنيد ذلك ، فنقول : 1 - قد ذكر البعض : أن عدم تعنيفه « صلى الله عليه وآله » لأولئك الذين تركوا صلاة العصر إنما هو لأنهم أدركوا أن قيام الدولة الإسلامية ، والعمل له ألزم من الصلاة ، مع ما لها من مكانة في الإسلام ، لأنها إن
--> ( 1 ) راجع فيما تقدم : المغازي للواقدي ج 2 ص 500 وجوامع السيرة النبوية ص 152 والكامل في التاريخ ج 2 ص 185 والمواهب اللدنية ج 1 ص 115 و 114 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 243 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 245 وص 246 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 76 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 و 14 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 246 و 245 وصحيح البخاري ج 3 ص 22 والسيرة الحلبية ج 2 ص 334 ومجمع البيان ج 8 ص 351 والبحار ج 20 ص 210 عنه ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 225 - 228 والبداية والنهاية ج 4 ص 117 و 119 والروض الأنف ج 3 ص 281 وحدائق الأنوار ج 2 ص 594 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 370 ومجمع الزوائد ج 6 ص 140 وبهجة المحافل ج 1 ص 272 و 273 وتاريخ الخميس ج 1 ص 494 وتاريخ الإسلام ( المغازي ) ص 253 و 254 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 8 و 10 و 33 - 35 ومسند أبي عوانة ج 4 ص 173 وصحيح مسلم ج 5 ص 162 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 6 - 8 و 12 والاكتفاء ج 2 ص 177 ونهاية الأرب ج 17 ص 187 والثقات ج 1 ص 274 وعيون الأثر ج 2 ص 69 وفتح الباري ج 7 ص 314 .