السيد جعفر مرتضى العاملي

297

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وعند ابن سعد : والناس يمشون ( 1 ) . وفي شمائل الترمذي : كان « صلى الله عليه وآله » يوم قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف عليه إكاف ليف ( 2 ) . وقال اليعقوبي : وركب حماراً له ( 3 ) . الرابع : من الذي نادى في الناس : علي أم بلال ؟ ! وذكر نص آخر ، ذكرناه فيما تقدم أيضاً : أن النبي « صلى الله عليه وآله » بعث بلالاً ، فأذن في الناس أن لا يصلي أحد منهم العصر إلا في بني قريظة . بينما نجد نصاً آخر يقول : إن قتادة بن النعمان أخبر النبي « صلى الله عليه وآله » أن دحية ينادي في الناس : ألا لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة . فقال « صلى الله عليه وآله » : ذاك جبرئيل ، ادع لي علياً . فجاء علي ، فقال له : ناد في الناس ألا لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة . فجاء أمير المؤمنين « عليه السلام » ، فنادى فيهم ، فخرج الناس ، فبادروا إلى بني قريظة . وخرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وعلي بن أبي طالب بين يديه

--> ( 1 ) مجمع الزوائد ج 6 ص 141 عن الطبراني في الأوسط ، وإمتاع الأسماع ج 1 ص 242 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 11 وطبقات ابن سعد ( ط دار صادر ) ج 2 ص 76 وراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 333 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 493 . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 52 .