السيد جعفر مرتضى العاملي

290

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وفي نص آخر أنه قال : والله لأدقنهم دق البيضة على الصخرة ( 1 ) . أو قال له : « اخرج وقد أمرت بقتالهم ، وإني غاد بمن معي فنزلزل بهم حصونهم حتى تلحقونا ، فأعطى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » الراية ، وخرج في إثر جبرئيل ، وتخلف النبي « صلى الله عليه وآله » ، ثم لحقهم ، فجعل كلما مر الخ . . » ( 2 ) . ويقول نص آخر : فجاء جبرئيل ومن معه من الملائكة ، فقال : يا رسول الله ، انهض إلى بني قريظة ، فقال : إن في أصحابي جهداً ( فلو أنظرتهم أياماً ) . قال : إنهض إليهم ، لأدخلن فرسي هذا عليهم في حصونهم ، ثم لأضعضعنهم ( 3 ) . قال : فأدبر جبريل ومن معه من الملائكة حتى سطع الغبار في زقاق بني غنم من الأنصار ( 4 ) وهم جيران المسجد ( 5 ) .

--> ( 1 ) إعلام الورى ص 93 ( ط سنة 1390 ه‍ . ق ) والبحار ج 20 ص 272 و 273 . ( 2 ) تفسير فرات ( ط سنة 1410 ه‍ . ق ) ص 174 والبحار ج 20 ص 266 عنه . ( 3 ) راجع : طبقات ابن سعد ( ط دار صادر ) ج 2 ص 77 وفتح الباري ج 7 ص 313 والسيرة الحلبية ج 2 ص 332 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 8 و 9 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 493 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 . ( 4 ) راجع المصادر المتقدمة في الهامش السابق ، وراجع : صحيح البخاري ج 3 ص 22 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 56 وبهجة المحافل ج 1 ص 272 وفاء الوفاء ج 1 ص 306 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 437 والبداية والنهاية ج 4 ص 117 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 253 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 6 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 224 . ( 5 ) مجمع الزوائد ج 6 ص 137 وراجع : البداية والنهاية ج 4 ص 123 .