السيد جعفر مرتضى العاملي

166

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الله عليه وآله » حتى أعطوه الدية ( 1 ) . فإنها رواية لا تصح بأي وجه . الزبير وهبيرة بن وهب : يقول القمي : إنه بعد أن قتل علي « عليه السلام » عمرواً « بعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » الزبير إلى هبيرة بن وهب ، فضربه على رأسه ضربة ففلق هامته » ( 2 ) . وتقول رواية أخرى : أدرك الزبير هبيرة بن أبي وهب ، فضربه ، فقطع ثفر ( 3 ) فرسه ، وسقطت درع كانت عليه ، فأخذها الزبير ( 4 ) . ونص ثالث يقول : ومر عمر بن الخطاب في أثر القوم ، فناوشهم ساعة وسقطت درع هبيرة بن أبي وهب ، فأخذها الزبير ( 5 ) . وهبيرة هو زوج أم هاني أخت علي وأبو أولادها وكان فارس قريش

--> ( 1 ) مستدرك الحاكم ج 3 ص 32 وتلخيصه للذهبي ( مطبوع بهامشه ) وقالا : إنه حديث صحيح . ( 2 ) تفسير القمي ج 2 ص 185 والبحار ج 20 ص 228 . ( 3 ) الثفر : سير في مؤخر السرج ( والسير : قطعة مستطيلة من الجلد ) . ( 4 ) راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 19 ص 64 والسيرة الحلبية ج 2 ص 320 وسبل الهدى والرشاد ج 4 من 535 والرسول العربي وفن الحرب ص 249 والمغازي للواقدي ج 2 ص 472 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 7 . ( 5 ) إمتاع الأسماع ج 1 ص 232 .