السيد جعفر مرتضى العاملي
164
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
نصفين ( 1 ) . وذكر ابن إسحاق : أن علياً طعنه في ترقوته حتى أخرجها من مراقه ، فمات في الخندق ( 2 ) . 5 - هذا كله ، عدا عن أن الشعر المنسوب إلى الزبير أنه قاله في هذه المناسبة غير مستقيم الوزن ، فليلاحظ ذلك . وأخيراً : فإننا نذكر القارئ الكريم بأن هؤلاء الناس قد عودونا أن يغيروا على فضائل علي وعلى مواقفه « عليه السلام » ، وينسبوها لغيره ، ممن لهم فيه هوى ، ولو لم يستطع أن يسجل حتى موقفاً رسالياً وجهادياً واحداً طيلة حياته . إنما هي جيفة حمار : وأرسلت بنو مخزوم يطلبون جيفة نوفل بن عبد الله ، يشترونها ، وأعطوا فيها عشرة آلاف درهم ، فقال « صلى الله عليه وآله » : إنما هي جيفة حمار ، وكره ثمنه ، فخلى بينهم وبينه ( 3 ) .
--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 487 و 488 والسيرة الحلبية ج 2 ص 315 . ( 2 ) مجمع البيان ج 8 ص 343 ودلائل النبوة ج 3 ص 438 عن ابن إسحاق والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 والبحار ج 20 ص 205 و 256 وج 41 ص 90 والإرشاد للمفيد ص 59 و 60 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 19 ص 64 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 137 . ( 3 ) إمتاع الأسماع ج 1 ص 234 وراجع : البداية والنهاية ج 4 ص 107 والمغازي للواقدي ج 2 ص 474 والسيرة الحلبية ج 2 ص 315 . وراجع : عيون الأثر ج 2 ص 60 وحديث العشرة آلاف موجود في السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 265 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 .