السيد جعفر مرتضى العاملي
134
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وحكى البيهقي عن ابن إسحاق : أن علياً طعنه في ترقوته ( 1 ) . وقالوا أيضاً : أنه حين قتل علي عمرواً ومن معه « انصرف إلى مقامه الأول ، وقد كادت نفوس القوم الذين خرجوا معه إلى الخندق تطير جزعاً » ( 2 ) . وقال علي « عليه السلام » في المناسبة أبياتا نذكرها ، ونضم ما ذكروه بعضه إلى بعض ، وهي : أعلي تقتحم الفوارس هكذا * عني وعنهم أخرجوا أصحابي اليوم تمنعني الفرار حفيظتي * ومصمم في الرأس ليس بناب آلى ابن ود حين شد ألية * وحلفت فاستمعوا إلى الكذاب أن لا أصد ولا يولي والتقى * رجلان يضطربان كل ضراب عرف ابن عبد حين أبصر * صارماً يهتز أن الأمر غير لعاب أرديت عمرواً إذ طغى بمهند * صافي الحديد مجرب قضاب نصر الحجارة من سفاهة رأيه * ونصرت رب محمد بصواب فصدرت حين تركته متجدلاً * كالجذع بين دكادك وروابي وعففت عن أثوابه ولو أنني * كنت المقطر بزني أثوابي لا تحسبن الله خاذل دينه * ونبيه يا معشر الأحزاب ( 3 )
--> ( 1 ) البداية والنهاية ج 4 ص 107 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 7 . ( 2 ) راجع : الإرشاد للمفيد ص 60 وبحار الأنوار ج 20 ص 254 . ( 3 ) هذه الأبيات توجد موزعة ومجتمة في مصادر كثيرة ، لكن رواية السهيلي لها تختلف جزئياً عما ذكرناه هنا ، ومهما يكن من أمر ، فإن ما ذكرناه مذكور كله أو بعضه في المصادر التالية وغيرها : سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 534 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 236 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 199 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 33 والبداية والنهاية ج 4 ص 105 والإرشاد للمفيد ص 59 و 61 وإعلام الورى ( ط دار المعرفة ) ص 100 و 101 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 203 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 239 وراجع : مجمع البيان ج 8 ص 343 و 344 والبحار ج 41 ص 91 عن المناقب وج 20 ص 205 و 206 عنه وص 254 و 257 عن الإرشاد وص 65 عن الديوان المنسوب لأمير المؤمنين « عليه السلام » ص 23 وعيون الأثر ج 2 ص 61 والبدء والتاريخ ج 4 ص 218 وحبيب السير ج 1 ص 362 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 168 و 169 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 137 و 138 وشرح الأخبار ج 1 ص 296 وكنز الفوائد للكراجكي 137 و 138 .