السيد جعفر مرتضى العاملي

7

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ماذا في هذا الفصل ؟ ! إننا لاستكمال الحديث عن الأمور المرتبطة بغزوة ذات الرقاع نتحدث في هذا الفصل عن عدة أمور بالترتيب التالي : 1 - إنهم يقولون : إن صلاة الخوف قد شرعت في غزوة ذات الرقاع ، وصلاها النبي « صلى الله عليه وآله » بأصحابه فيها ، وهي أول صلاة خوف في الإسلام . ونحن نرى : أن ذلك غير سليم ، وأن صلاة الخوف قد شرعت في الحديبية ، وهي قبل ذات الرقاع . بل قد يقال : إنها قد شرعت قبل الحديبية أيضاً . 2 - ثم نشير إلى الاختلافات الواردة في كيفية صلاة الخوف . 3 - ونتحدث أيضاً بإجمال عما يقال عن عدم صلاة الخوف في غزوة الخندق ، لأنها لم تكن شرعت آنئذٍ . . 4 - ثم نعقب ذلك بفلسفة تحليلية لتشريع صلاة الخوف في حدود ما تسمح به المناسبة . 5 - ثم نتوجه إلى الحديث عن قصر الصلاة ، حيث يقال : إن ذلك قد حدث في غزوة ذات الرقاع أيضاً .