السيد جعفر مرتضى العاملي

66

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

إِلَى الجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً . . ) * ( 1 ) . وقال تعالى : * ( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) * ( 2 ) . وقال سبحانه عن داود : * ( إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ ، وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ ) * ( 3 ) . وقال في آية أخرى عن داود أيضاً : * ( يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ . . ) * ( 4 ) . والمراد بالتأويب ترجيع التسبيح على ما يظهر . وقال تعالى : * ( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ) * ( 5 ) . وقال : * ( وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ) * ( 6 ) . وقال تعالى : * ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ) * ( 7 ) . وتسبيح ما في السماوات والأرض ، مذكور في عدة آيات ( 8 ) .

--> ( 1 ) الآية 143 من سورة الأعراف . ( 2 ) الآية 72 من سورة الأحزاب . ( 3 ) الآيتان 18 و 19 سورة ص . ( 4 ) الآية 10 من سورة سبأ . ( 5 ) الآية 13 من سورة الرعد . ( 6 ) الآية 6 من سورة الرحمن . ( 7 ) الآية 44 من سورة الإسراء . ( 8 ) راجع : الآيتان 1 و 24 من سورة الحشر والآية 1 من سورة التغابن والآية 1 من سورة الصف والآية 1 من سورة الجمعة والآية 1 من سورة الحديد .