السيد جعفر مرتضى العاملي

332

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وآله » بثمان سنين وسبعة أشهر . وقيل : ست سنين . والأول أصح . وقال ابن الزبير : النعمان أكبر مني بستة أشهر . وهو أول مولود للأنصار بعد الهجرة ( 1 ) . وذلك يعني أن ابن الزبير قد ولد في السنة الثالثة . 6 - إنهم يقولون : إن ابن الزبير يكبر مروان بن الحكم بأربعة أشهر ( 2 ) . ومروان ولد في الثالثة يوم أحد كما عن مالك ، أو في الرابعة ، أو يوم الخندق - كما عن ابن عبد البر - أو في الثانية . فراجع ترجمة مروان في كتب السير والتراجم ( 3 ) . . 7 - ويقولون أيضاً : كان لابن الزبير حين موت النبي « صلى الله عليه وآله » ثمانية سنين وأربعة أشهر ( 4 ) . ولعل قول ابن إسحاق : كان له تسع سنين ( 5 ) ، لا ينافي ذلك ؛ إذا كان قد

--> ( 1 ) أسد الغابة ج 5 ص 22 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء ج 3 ص 476 . ( 3 ) راجع على سبيل المثال : الإصابة ج 3 ص 477 و 478 وتهذيب الأسماء ج 2 ص 87 وأسد الغابة ج 4 ص 348 وتهذيب التهذيب ج 10 ص 91 و 92 والاستيعاب ( مطبوع بهامش الإصابة ) ج 3 ص 425 والبداية والنهاية ، وتاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 5 ص 611 وطبقات ابن سعد ( ط دار صادر ) ج 5 ص 36 وفي مختصر تاريخ دمشق ج 24 ص 184 و 179 : أن عمر مروان حين موت النبي كان ثمانية سنين . وراجع : الكامل في التاريخ ج 4 ص 192 ( 4 ) راجع : تهذيب الكمال ج 14 ص 509 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 364 ومختصر تاريخ دمشق ج 12 ص 171 . ( 5 ) الإصابة ج 2 ص 301 وتهذيب التهذيب ج 5 ص 514 .