السيد جعفر مرتضى العاملي

326

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فانطلقت ، فلما رجعت جمع لي رسول الله « صلى الله عليه وآله » أبويه ، فقال : « فداك أبي وأمي » ( 1 ) . وفي رواية أخرى : أن عمر بن الخطاب لما أخبر النبي « صلى الله عليه وآله » بنقض بني قريظة للعهد ، قال « صلى الله عليه وآله » : من نبعث يعلم لنا علمهم ؟ ! فقال عمر : الزبير بن العوام . فكان أول من بعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » من الناس ، الزبير بن العوام ، فقال : اذهب إلى بني قريظة ، فذهب الزبير فنظر ، ثم رجع ، فقال : يا رسول الله ، رأيتهم يصلحون حصونهم ، ويدربون طرقهم ، وقد جمعوا ماشيتهم . فذلك حين قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إن لكل نبي حوارياً وحواريي الزبير ابن عمتي .

--> ( 1 ) المواهب اللدنية ج 1 ص 112 والسيرة الحلبية ج 2 ص 217 وراجع ص 327 و 328 كلاهما عن الشيخين . وقال الترمذي : حديث حسن والتاريخ الكبير للبخاري ج 6 ص 139 . وقول الزبير الأخير : موجود في السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 و 10 وكذا في سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 562 لكنه لم يصرح ببني قريظة وحدائق الأنوار ج 2 ص 590 عن الصحيحين ، وليس فيهما تصريح ببني قريظة أيضاً . وفيه : أنه لما قال له الزبير : أنا . قال : إن لكل نبي حواري وإن حواريي الزبير ، وراجع : صحيح البخاري كتاب أصحاب النبي ، باب مناقب الزبير .