السيد جعفر مرتضى العاملي

318

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وأنا خائف عليكم مثل يوم بني النضير ، أو أمرَّ منه . فقالوا : أكلت . . . ( 1 ) أبيك . فقال : غير هذا من القول كان أجمل بكم وأحسن » . إلى أن قال : « فأمرهم بكتمان خبرهم » ( 2 ) . وعند القمي : أنه لما رجع سعد بن معاذ وأسيد إلى النبي « صلى الله عليه وآله » وأخبراه بنقض قريظة ، قال « صلى الله عليه وآله » : « لعناء ، نحن أمرناهم بذلك » ، وذلك أنه كان على عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » عيون لقريش يتجسسون خبره ( 3 ) . وفي نص آخر : أنهم لما قالوا للنبي « صلى الله عليه وآله » : عضل والقارة ، قال « صلى الله عليه وآله » : « الله أكبر ، أبشروا يا معشر المسلمين » ( 4 ) . أو قال : « أبشروا بنصر الله وعونه » ( 5 ) .

--> ( 1 ) كلمة يستقبح التصريح بها . ( 2 ) البداية والنهاية ج 4 ص 104 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 403 . ( 3 ) تفسير القمي ج 2 ص 181 والبحار ج 20 ص 223 عنه . ( 4 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 484 والسيرة الحلبية ج 2 ص 317 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 238 والبداية والنهاية ج 4 ص 104 ومجمع البيان ج 8 ص 342 وبحار الأنوار ج 20 ص 201 وعيون الأثر ج 2 ص 6 وزاد المعاد ج 2 ص 118 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 164 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 237 . ( 5 ) إمتاع الأسماع ج 1 ص 227 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 528 والمغازي للواقدي ج 2 ص 459 .