السيد جعفر مرتضى العاملي

313

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وبرعد وببرق ليس فيه شيء . زاد الواقدي قوله : « وأنا في بحر لجي لا أقدر على أن أريم داري ، ومالي معي والصبيان والنساء » فدعني ومحمداً ، وما أنا عليه ، فلم أر منه إلا وفاء وصدقاً . فلم يزل يفتله في الذروة وفي الغارب ، حتى أعطاه عهداً من الله وميثاقاً أن يكون معه ، على أنه إن رجعت تلك الجموع خائبة ولم يقتلوا محمداً : أن يرجع معه إلى حصنه ، يصيبه ما أصابه . ونقض كعب ما بينه وبين رسول الله ، وبرئ مما كان عليه له ( 1 ) .

--> ( 1 ) راجع : تجارب الأمم ج 1 ص 149 والمغازي للواقدي ج 2 ص 455 و 456 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 161 وبهجة المحافل ج 1 ص 265 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 265 والمواهب اللدنية ج 1 ص 112 وتاريخ الخميس ج 1 ص 483 و 484 وزاد المعاد ج 2 ص 117 وحبيب السير ج 1 ص 360 وجوامع السيرة النبوية ص 149 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 231 و 232 وتهذيب سيرة ابن هشام ج 3 ص 190 و 191 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 4 والسيرة الحلبية ج 2 ص 316 و 315 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 226 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 400 و 401 و 428 و 329 وراجع : وفاء الوفاء ج 1 ص 303 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 526 و 527 ومجمع البيان ج 8 ص 342 والبحار ج 20 ص 200 و 201 و 221 و 223 ونهاية الأرب ج 17 ص 170 و 171 وعيون الأثر ج 2 ص 59 والكامل في التاريخ ج 2 ص 180 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 237 والبداية والنهاية ج 4 ص 103 وراجع : تفسير القمي ج 2 ص 179 و 181 والاكتفاء ج 2 من 163 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 198 و 199 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 236 و 237 .