السيد جعفر مرتضى العاملي

298

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

يريد بالأول : القول بأنهم كانوا ألفاً . 4 - وذهب أكثر المؤرخين إلى أنهم كانوا ثلاثة آلاف أو نحوها ( 1 ) . ونقول : ألف : إننا نحتمل قوياً : أن يكون القول الثالث هو نفس قول ابن إسحاق ، لكن النساخ صحَّفوا سبعمئة بتسعمئة ، لتقارب رسم الخط في الكلمتين ، وعدم

--> ( 1 ) إمتاع الأسماع ج 1 ص 224 و 225 ومجمع البيان ج 8 ص 342 والبحار ج 20 ص 200 عنه ، وراجع هذا القول في المصادر التالية : سيرة مغلطاي ص 56 والتنبيه والإشراف ص 216 ووفاء الوفاء ج 1 ص 301 وج 4 ص 1204 عن المطري عن ابن إسحاق والثقات ج 1 ص 266 والكامل في التاريخ ج 2 ص 180 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 231 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 162 والوفاء ص 693 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 197 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ج 2 ص 233 و 236 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 236 و 237 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 29 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 197 والبداية والنهاية ج 4 ص 102 والمواهب اللدنية ج 1 ص 110 و 112 وتاريخ الخميس ج 1 ص 480 و 481 و 483 وبهجة المحافل ج 1 ص 264 والسيرة الحلبية ج 2 ص 314 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 2 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 524 و 565 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 197 وشرح النهج للمعتزلي ( منشورات دار مكتبة الحياة ) ج 4 ص 267 والبحار ج 20 ص 272 عن المناقب ونهاية الأرب ج 17 ص 168 وعيون الأثر ج 2 ص 57 و 58 والتهذيب سيرة ابن هشام ص 190 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 428 والبدء والتاريخ ج 4 ص 217 ومختصر التاريخ ص 43 وحبيب السير ج 1 ص 359 وجوامع السيرة النبوية ص 149 وفتح الباري ج 7 ص 301 و 307 وسعد السعود ص 138 .