السيد جعفر مرتضى العاملي

283

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الإعداد والاستعداد : قال البلاذري : « بلغ رسول الله « صلى الله عليه وآله » الخبر ، فندب المسلمين إلى قتال الأحزاب ، وخرج فارتاد لعسكر المسلمين » ( 1 ) . وكان خروجه بعد أن استخلف على المدينة ابن أم مكتوم ( 2 ) . وحسب نص الصالحي الشامي : « ركب فرساً ومعه عدة من المهاجرين والأنصار فارتاد موضعاً ، وكان أعجب المنازل إليه أن يجعل سلعاً الجبل خلف ظهره ، ويخندق الخ . . » ( 3 ) .

--> ( 1 ) أنساب الأشراف ج 1 ص 343 . ( 2 ) راجع : الثقات ج 1 ص 266 والتنبيه والإشراف ص 216 وزاد المعاد ج 2 ص 117 وجوامع السيرة النبوية ص 149 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 231 والعبر ج 2 ق 2 ص 29 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 197 والبداية والنهاية ج 4 ص 103 و 102 وتاريخ الخميس ج 1 ص 481 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 4 والسيرة الحلبية ج 2 ص 315 و 314 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 216 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 523 ونهاية الأرب ج 17 ص 168 والمغازي للواقدي ج 2 ص 441 وعيون الأثر ج 2 ص 57 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 414 و 415 .