السيد جعفر مرتضى العاملي

28

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ذلك ؟ ! ولماذا يصلي ابن مسعود وعبد الرحمن بن عوف بأصحابه تماماً ، لأن الخلاف شر ؟ ! ولماذا ؟ . ولماذا ؟ ! . . 2 - وثمة عذر آخر ، وهو أنه إنما أتم في منى وعرفة ، لأنه كان له مال بالطائف ( 1 ) . وهو اعتذار لا يصح أيضاً ، لأن وجود ملك أو دار في مكة فضلاً عن الطائف لا يوجب الإتمام . وقد قصر الصحابة الذين حجوا مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ولم يأمرهم النبي « صلى الله عليه وآله » بالإتمام ، ولا أتموا بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . هذا بالإضافة إلى أن الذين ائتموا به لم يكن كلهم لهم أملاك هناك . ولماذا يصر هو على علي « عليه السلام » ، ويصر بنو أمية على الإتمام بعد ذلك ؟ ! ولماذا ؟ ! ولماذا ؟ ! 3 - واعتذر أيضاً بأنه خاف أن يظن أهل اليمن والأعراب المقيمون : أن الصلاة للمقيم ركعتان ( 3 ) .

--> ( 1 ) أنساب الأشراف ج 5 ص 39 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 322 والكامل في التاريخ ج 3 ص 103 والبداية والنهاية ج 7 ص 154 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 140 وسنن أبي داود ج 2 ص 199 . ( 2 ) الأم ج 1 ص 165 وسنن البيهقي ج 3 ص 153 . ( 3 ) راجع : أنساب الأشراف ج 5 ص 39 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 322 وزاد المعاد ج 1 ص 129 والبداية والنهاية ج 7 ص 154 والكامل في التاريخ ج 3 ص 103 وسنن أبي داود ج 2 ص 200 وسنن البيهقي ج 3 ص 144 ونيل الأوطار ج 2 ص 260 وكنز العمال ج 8 ص 152 عن البيهقي وابن عساكر والغدير ج 8 ص 100 والمصنف ج 2 ص 518 .