السيد جعفر مرتضى العاملي

268

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فقلت : بل هو دعاهم . قالت : دعهم ، هو أعلم . وفي نص آخر : أنها سألته إن كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد سأله عما عنده . فأجابها بالإيجاب ، فقالت له ذلك . وذكرت نصوص أخرى : أنه « صلى الله عليه وآله » أقبل وأمر أصحابه ، فكانوا فرقاً عشرة عشرة ، ثم قال اغرفوا وغطوا البرمة ، وأخرجوا من التنور الخبز ثم غطوه . ففعلوا ، فجعلوا يغرفون ، ثم يغطون البرمة ، ثم يفتحونها فلا يرون أنها نقصت شيئاً ، ويخرجون الخبز من التنور ، ثم يغطونه فما يرونه ينقص شيئاً ؛ فأكل الجميع حتى شبعوا . وقال « صلى الله عليه وآله » : كلوا واهدوا ، فإن الناس أصابتهم مجاعة شديدة فأكلنا وأهدينا . وفي نص آخر : فلم نزل نأكل ونهدي يومنا ذلك أجمع ، فلما خرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » ذهب ذلك . ولهذه الرواية : نصوص تختلف من حيث التفصيل والاختصار ، لم نر حاجة إلى إيرادها ، ويمكن لمن يريد ذلك أن يراجع المصادر التي في الهامش ( 1 ) .

--> ( 1 ) راجع النصوص المختلفة لهذه القضية في : المغازي للواقدي ج 2 ص 452 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 186 - 190 وتفسير القمي ج 2 ص 178 و 179 وبحار الأنوار ج 20 ص 219 و 220 و 198 و 199 وج 18 ص 26 ج 7 وص 32 حديث 25 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 416 و 415 و 427 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 31 وراجع : تاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 234 و 235 والسيرة الحلبية ج 2 ص 329 و 330 وصحيح البخاري ج 3 ص 21 والبداية والنهاية ج 4 ص 97 - 99 عن البخاري ، وأحمد ، والبيهقي ، وابن أبي شيبة ، ومسلم ، وابن إسحاق وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 520 و 521 عمن تقدم ، وعن الحاكم والطبراني وحدائق الأنوار ج 1 ص 212 وج 2 ص 592 وشرح الشفاء للقاري ( ط سنة 1264 ) ج 1 ص 245 و 246 وعيون الأثر ج 2 ص 57 و 58 ودلائل النبوة لابن نعيم ص 358 و 360 والشفاء ج 1 ص 291 وإعلام الورى ( ط دار المعرفة ) ص 36 وصحيح مسلم ، كتاب الأشربة ، باب جواز استتباعه غيره والخرايج والجرايح ج 1 ص 27 و 152 - 154 وإثبات الهداة ج 2 ص 88 .