السيد جعفر مرتضى العاملي
166
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
إننا نشك في أن تكون هذه الآية قد نزلت في هذه المناسبة وذلك لما يلي : 1 - هناك روايات تقول : إن هذه الآية قد نزلت في مناسبة أخرى سبقت غزوة الخندق . وذلك لما ذهب كعب بن الأشرف إلى قريش ، يحرضهم على غزو المسلمين ، فسألوه عن أن أي الفريقين أهدى ، فأجابهم بما يقرب مما سبق . وذكروا أيضاً : أنهم طلبوا منه أن يسجد لأصنامهم ، ليطمئنوا إلى أنه لا يمكر بهم ؛ ففعل ، مجاراة لهم . وظاهر بعض النصوص الأخرى : أن هذه الآيات قد نزلت في مكة قبل الهجرة حيث ذكرت نزول سورة الكوثر في هذه المناسبة أيضاً ، وهي إنما نزلت قبل الهجرة ( 1 ) .
--> ( 1 ) الدر المنثور ج 2 ص 171 - 173 عن الطبراني ، والبيهقي في الدلائل عن عكرمة عن ابن عباس . وعن سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن عكرمة مرسلاً . وعن أحمد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس . وعن عبد الرزاق ، وابن جرير عن عكرمة . وعن ابن جرير عن مجاهد . وعن عبد بن حميد ، وابن جرير عن السدي ، عن أبي مالك . وعن البيهقي في الدلائل ، وابن عساكر في تاريخه عن جابر عن عبد الله . وعن عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 249 ومجمع البيان ج 3 ص 59 والتفسير الكبير ج 10 ص 128 والتبيان ج 3 ص 223 و 224 و 225 والبحر المحيط ص 271 والنهر الماد من البحر ( مطبوع بهامش البحر المحيط ) ج 3 ص 271 والكشاف ( ط دار الفكر ) ج 1 ص 532 وجامع البيان ج 5 ص 85 و 86 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 513 وفتح القدير ج 1 ص 478 و 479 وتفسير الخازن ج 1 ص 368 ومدارك التنزيل للنسفي ( مطبوع بهامش تفسير الخازن ) ج 1 ص 369 .