السيد جعفر مرتضى العاملي
143
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وساروا في جميع العرب ممن حولهم ، فنهضوا معهم . فخرجت قريش في من ضوى إليها ولافها من كنانة وثقيف وغيرهم ولحقتهم أفناء العرب عليه قادتها وكبراؤها » ( 1 ) . تجمع القوى : ويستمر الواقدي فيقول : وخرجت قريش ومن تبعها من أحابيشها أربعة آلاف . وعقدوا اللواء في دار الندوة . زاد في بعض المصادر قوله : « وحمله عثمان بن أبي طلحة ، وقائد القوم أبو سفيان » . وقادوا معهم ثلاث مئة فرس ، وكان معهم من الظهر ألف بعير ، وخمس مئة بعير . وأقبلت سليم فلاقوهم بمر الظهران ، وبنو سليم يومئذٍ سبع مئة يقودهم سفيان بن عبد شمس ، حليف حرب بن أمية ، وهو أبو أبي الأعور ، الذي كان مع معاوية بن أبي سفيان بصفين . لكن عند القمي : أن قائدهم هو عباس بن مرداس . وخرج أيضاً الأقرع بن حابس في قومه . وخرجت قريش يقودها أبو سفيان بن حرب . وخرجت بنو أسد ، وقائدها طلحة ( طليحة ظ ) بن خويلد الأسدي .
--> ( 1 ) أنساب الأشراف ج 1 ص 343 .