السيد جعفر مرتضى العاملي
106
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
في الخامسة ( 1 ) . والأكثرون على أنها كانت في السنة الخامسة في شهر ربيع الأول منها ( 2 ) . وعند ابن سعد : في شهر ربيع الأول على رأس تسعة وأربعين شهراً من مهاجره ( 3 ) . هذه الغزوة : قال البعض : « أراد رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن يدنو إلى أدنى الشام ، وقيل له : إنها طرف من أفواه الشام ؛ فلو دنوت لها كان ذلك مما يفزع قيصر الخ . . » ( 4 ) .
--> ( 1 ) تاريخ مختصر الدول ص 95 . ( 2 ) راجع ما يلي : السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 177 و 178 والبداية والنهاية ج 4 ص 92 ونقل عن الواقدي : أنها في ربيع الآخر . وتاريخ الخميس ج 1 ص 469 والسيرة الحلبية ج 2 ص 277 والجامع للقيرواني ص 281 وسيرة مغلطاي ص 54 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 29 وشذرات الذهب ج 1 ص 11 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 232 وأنساب الأشراف ج 1 ص 341 وحبيب السير ج 1 ص 357 وزاد المعاد ج 2 ص 112 والمغازي للواقدي ج 1 ص 402 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 266 . ( 3 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 62 ونهاية الأب ج 17 ص 163 والمواهب اللدنية ج 1 ص 108 . ( 4 ) مغازي الواقدي ج 1 ص 403 وراجع : السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 177 والبداية والنهاية ج 4 ص 92 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 390 .