السيد جعفر مرتضى العاملي

10

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

إننا نسجل هنا ما يلي : 1 - قولهم : إنها أول صلاة خوف صليت في الإسلام لا تؤيده الروايات على اختلافها ؛ فقد ذكروا - وإن كنا قد رددنا ذلك فيما يأتي - : أن صلاة الخوف إنما شرعت في غزوة بني النضير ( 1 ) وهي قبل غزوة ذات الرقاع قطعاً . 2 - ومن جهة أخرى ثمة روايات تقول : إن آيات صلاة الخوف قد نزلت في غزوة عسفان ، فصلى بهم النبي « صلى الله عليه وآله » صلاة الخوف . وفي رواية الترمذي وابن جرير : أن جبرئيل هو الذي علَّم النبي « صلى الله عليه وآله » كيف يصليها ، وذلك بين ضجنان ، وعسفان . وعسفان كانت بعد الخندق ( 2 ) .

--> ( 1 ) راجع هذا القول في : تاريخ الخميس ج 1 ص 464 والسيرة الحلبية ج 2 ص 271 والتنبيه والإشراف ص 214 وحبيب السير ج 1 ص 357 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 215 ونهاية الأرب ج 17 ص 159 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 370 وصحيح البخاري ج 3 ص 23 وفتح الباري ج 7 ص 325 وبهجة المحافل ج 1 ص 232 . ( 2 ) الدر المنثور ج 2 ص 211 و 213 عن المصادر التالية : عبد الرزاق ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وأحمد ، وأبي داود ، وعبد بن حميد ، والنسائي ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والدارقطني ، والطبراني ، والحاكم ، وصححه ، والبيهقي ، والترمذي ، وابن جرير . وعن البزار عن ابن عباس ، وعن أبي عياش الزرقي ، وأبي هريرة ، ومجاهد وفتح الباري ج 7 ص 327 والسيرة الحلبية ج 2 ص 271 ونصب الراية ج 2 ص 248 ومسند أحمد ج 4 ص 59 وفي هامش نصب الراية عن سنن أبي داود ج 2 ص 11 و 12 وسنن البيهقي ج 3 ص 257 وراجع : سنن النسائي ج 3 ص 174 والجامع الصحيح ج 5 ص 243 والمصنف للصنعاني ج 2 ص 504 و 505 وجامع البيان ج 5 ص 156 وسنن الدارقطني ج 2 ص 59 ومستدرك الحاكم ج 1 ص 337 وكشف الأستار عن مسند البزار ج 1 ص 326 .