السيد جعفر مرتضى العاملي
66
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ولأجل ذلك ، فنحن نصرف عنان الكلام إلى التركيز على مفاصل أساسية ، نجد أنها بحاجة لمزيد من البحث ، والجهد . وإن كنا قد اكتفينا فيها بما يتناسب في حجمه ومستواه مع سائر بحوث الكتاب وفصوله . وأول ما نبدأ الحديث عنه هنا هو : تاريخ غزوة بني النضير : قالوا : إن غزوة بني النضير كانت سنة أربع ، في شهر ربيع الأول منها ، خرج إليهم عشية الجمعة لتسع مضين من ربيع الأول ، ثم راح إليهم عشية الثلاثاء . وقد جعلها ابن إسحاق بعد سرية بئر معونة . وهذا مذكور في معظم المصادر فلا حاجة إلى تعداد مصادره . . ولكن قال الزهري ، وكذا روي عن عروة وعن عائشة : إنها كانت بعد غزوة بدر بستة أشهر ( 1 ) .
--> ( 1 ) راجع : دلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 442 - 444 وليراجع في قول الزهري وحده ، أو منضماً إلى غيره المصادر التالية : الروض الأنف ج 3 ص 350 والمواهب اللدنية ج 1 ص 104 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 159 وأحكام القرآن لابن العربي ج 4 ص 1765 وسيرة مغلطاي ص 53 وتاريخ الخميس ج 1 ص 460 والجامع للقيرواني ص 278 و 279 والطبقات الكبرى ج 2 ص 57 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 332 و 334 والأموال ص 15 ووفاء الوفاء ج 1 ص 297 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 36 وصحيح البخاري ج 3 ص 10 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 119 و 197 والدر المنثور ج 6 ص 187 عن البيهقي في الدلائل ، وعن ابن مردويه ، وعن الحاكم وصححه . وفتح الباري ج 7 ص 253 و 255 و 256 ومجمع البيان ج 9 ص 258 والبحار ج 20 ص 160 و 162 عنه وزاد المعاد ج 2 ص 71 و 110 والبداية والنهاية ج 4 ص 74 وعمدة القاري ج 17 ص 126 وبهجة الحافل ج 1 ص 213 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 145 كلاهما عن : البخاري ، والبيهقي ، وتفسير ابن حبان ، والمصنف ج 5 ص 357 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 260 وفتح القدير ج 5 ص 198 وفتوح البلدان قسم 1 ص 18 ومرآة الجنان ج 1 ص 9 .