السيد جعفر مرتضى العاملي
53
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
مردويه ، بسند صحيح : أنهم أجمعوا على الغدر ، فبعثوا إلى النبي « صلى الله عليه وآله » : أخرج إلينا في ثلاثة من أصحابك ، ويلقاك ثلاثة من علمائنا ، فإن آمنوا بك اتبعناك . فاشتمل اليهود الثلاثة على الخناجر ، فأرسلت امرأة من بني النضير إلى أخ لها من الأنصار مسلم ، تخبره بأمر بني النضير ، فأخبر أخوها النبي « صلى الله عليه وآله » بأمر بني النضير قبل أن يصل إليهم ، فرجع وصبحهم بالكتائب . فحصرهم يومه ، ثم غدا على بني قريظة ، فحاصرهم فعاهدوه . فانصرف عنهم إلى بني النضير ، فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء الخ . . » ( 1 ) . نصوص أخرى حول قضية بني النضير : وفي بعض النصوص : أنه « صلى الله عليه وآله » أجلهم عشراً - أو ثلاث ليال - فمن رؤي بعد ذلك ضربت عنقه ، فمكثوا أياماً يتجهزون ، وأرسلوا إلى ظهر لهم بذي الجدر ، وتكاروا من أشجع إبلاً ، فأرسل إليهم ابن أُبي : أن
--> ( 1 ) وفاء الوفاء ج 1 ص 398 وحياة الصحابة ج 1 ص 296 و 297 وفتح الباري ج 7 ص 255 وقال الكاندهلوي : وأخرجه أيضاً أبو داود من طريق عبد الرازق عن معمر بطوله مع زيادة ، وعبد الرزاق ، وابن المنذر والبيهقي في الدلائل كما في بذل المجهود ج 4 ص 124 عن الدر المنثور . وعن عبد بن حميد في تفسيره وراجع : شرح بهجة المحافل ج 1 ص 214 والمصنف ج 5 ص 359 وتفسير لباب التأويل ج 4 ص 244 وأسباب النزول ص 237 والدر المنثور ج 6 ص 189 عن عبد الرازق ، وعبد بن حميد ، وأبي داود ، وابن المنذر والبيهقي في الدلائل والسيرة الحلبية ج 2 ص 264 و 263 وتفسير القمي ج 2 ص 359 .