السيد جعفر مرتضى العاملي

339

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

زاد في نص آخر قوله : فلما حضرت الصلاة صلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » صلاة الخوف فكانت للنبي « صلى الله عليه وآله » أربع ركعات ، وللناس ركعتين ( 1 ) . وفي بعض نصوص الرواية : أنه لما هم غورث برسول الله « صلى الله عليه وآله » « منعه الله عز وجل لذلك ، وانكب على وجهه ، فنزلت : * ( يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ ) * ( 2 ) الآية . ولهذه الرواية نص آخر : لا يختلف كثيراً عما ذكرناه فراجع ( 3 ) . قال القسطلاني وغيره : « وذكر الواقدي في نحو هذه القصة : أنه أسلم ،

--> ( 1 ) دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 376 . ( 2 ) نهاية الأرب ج 17 ص 160 والبدء والتاريخ ج 4 ص 213 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 163 و 161 و 162 والبداية والنهاية ج 4 ص 84 و 85 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 228 وراجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 216 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 422 - 424 والدر المنثور ج 2 ص 266 عن ابن جرير ، وابن إسحاق ، وأبي نعيم في الدلائل ، وابن المنذر ، وعبد بن حميد والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 261 . ( 3 ) الطبقات الكبرى ج 2 ص 61 و 62 وراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 272 ونهاية الإرب ج 17 ص 160 .