السيد جعفر مرتضى العاملي
322
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وقال آخرون : إنها كانت في شهر محرم ( 1 ) . وقيل : كانت بعد غزوة بدر الصغرى ( 2 ) . وتردد ابن عقبة في كونها قبل بدر أو بعدها ، أو قبل غزوة أحد أو بعدها ( 3 ) . وقيل : كانت في سنة خمس ( 4 ) . وجعلها أبو معشر في سنتين حينما قال : إنها كانت بعد بني قريظة في ذي القعدة ، سنة خمس ، فتكون ذات الرقاع في آخر هذه السنة ، وأول التي تليها ( 5 ) .
--> ( 1 ) راجع : مرآة الجنان ج 1 ص 9 وسيرة مغلطاي ص 54 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 29 . وشذرات الذهب ج 1 ص 11 والتنبيه والإشراف ص 214 وراجع : زاد المعاد ج 2 ص 110 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 61 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 200 ومغازي الواقدي ج 1 ص 395 ونهاية الإرب ج 17 ص 158 والمواهب اللدنية ج 1 ص 106 عن ابن سعد ، وابن حبان ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 270 وفتح الباري ج 7 ص 332 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 363 و 464 وسيرة مغلطاي ص 54 . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 464 عن المواهب اللدنية وفتح الباري ج 7 ص 321 . ( 4 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 463 عن ابن سعد ، وابن حبان والمواهب اللدنية ج 1 ص 106 عنهما وعن أبي معشر ، وأنساب الأشراف ج 1 ص 334 والجامع للقيرواني ص 281 و 279 وسيرة مغلطاي ص 54 وراجع : شذرات الذهب ج 1 ص 11 والكامل في التاريخ ج 2 ص 175 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 227 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 والثقات ج 1 ص 257 و 259 وحبيب السير ج 1 ص 356 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264 ونصب الراية ج 2 ص 249 . ( 5 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 463 والمواهب اللدنية ج 1 ص 106 .